مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فنبذناه بالعراء﴾ وفيه مباحث :
الأول : العراء المكان الخالي قال أبو عبيدة إنما قيل له العراء لأنه لا شجر فيه ولا شيء يغطيه.
الثاني : أنه تعالى قال :﴿فنبذناه بالعراء﴾ فأضاف ذلك النبذ إلى نفسه، والنبذ إنما حصل بفعل الحوت، وهذا يدل على أن فعل العبد مخلوق لله تعالى.
ثم قال تعالى :﴿وهو سقيم﴾ قيل المراد أنه بلي لحمه وصار ضعيفا كالطفل المولود كالفرخ الممعط الذي ليس عليه ريش، وقال مجاهد سقيم أي سليب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى