تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فنبذناه بالعراء وهو سقيم﴾ : العراء : قيل : هي الأرض الصحراء التي لا شجر فيها، ولا نبت، ولا كرّ. وقال عوسجة : العراء الأرض التي لا ظل فيها، والمُدحض المغلوب، ومليم أي أتى أمرا يلام عليه.
وقال القتبي : العراء هي الأرض التي لا يرى فيها شجر ولا غيره، كأنه من عري الشيء، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿وهو سقيم﴾ : ذكر أن الحوت لما نبذه بالعراء لم يكن به شعر ولا جلد ولا ظفر، ولا شيء، ويحتمل سقيم من السقم، وهو المرض، أي مريض لما مسّه ببطن الحوت، والله أعلم.
وقال القتبي : العراء هي الأرض التي لا يرى فيها شجر ولا غيره، كأنه من عري الشيء، والله أعلم.
وقوله عز وجل :﴿وهو سقيم﴾ : ذكر أن الحوت لما نبذه بالعراء لم يكن به شعر ولا جلد ولا ظفر، ولا شيء، ويحتمل سقيم من السقم، وهو المرض، أي مريض لما مسّه ببطن الحوت، والله أعلم.