لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فنبذناه﴾ : أي : طرحناه، إنما أضاف النبذ إلى نفسه وإن كان الحوت هو النابذ لأن أفعال العباد كلها مخلوقة لله تعالى. ﴿بالعراء﴾ : أي بالأرض الخالية عن الشجر والنبات، وقيل بالساحل. ﴿وهو سقيم﴾ : أي : عليل كالفرخ الممعط، وقيل : كان قد بلي لحمه ورق عظمه ولم تبق له قوة. قيل : إنه لبث في بطن الحوت ثلاثة أيام، وقيل : سبعة، وقيل : عشرين يوماً، وقيل : أربعين، وقيل : التقمه ضحى ولفظه عشية.