تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ : ها هنا هو الدُّبَاء في قول جميع المفسرين، وقال ثعلب : كل شجرة ليس لها ساق، وهي تنبسط على وجه الأرض فهو يقطين، والقطينة معروف، وجمعه القطاني.
وذكر النقاش : أن ذلك الدباء كان من بذر الجنة، وكان عليه ألف ورقة.
وفي القصة : أن يونس استظل بتلك الشجرة، وجعل يأكل منها، ويشرب من مائها حتى قوي، ثم إن الله تعالى أيبس الشجرة، وقد نام نومة فاستيقظ، وقد يبست الشجرة ؛ فحزن حزنا شديدا، وأصابه أوار الشمس، وجعل يبكي ؛ فبعث الله إليه جبريل عليه السلام وقال : أتحزن على شجرة، ولا تحزن على مائة ألف من أمتك، وقد أسلموا وتابوا إلي،
وذكر النقاش : أن ذلك الدباء كان من بذر الجنة، وكان عليه ألف ورقة.
وفي القصة : أن يونس استظل بتلك الشجرة، وجعل يأكل منها، ويشرب من مائها حتى قوي، ثم إن الله تعالى أيبس الشجرة، وقد نام نومة فاستيقظ، وقد يبست الشجرة ؛ فحزن حزنا شديدا، وأصابه أوار الشمس، وجعل يبكي ؛ فبعث الله إليه جبريل عليه السلام وقال : أتحزن على شجرة، ولا تحزن على مائة ألف من أمتك، وقد أسلموا وتابوا إلي،