مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً﴾ : أي أنبتناها فوقه مظلة له كما يطنّب البيت على الإنسان، ﴿مِّن يَقْطِينٍ﴾ : الجمهور على أنه القرع، وفائدته أن الذباب لا يجتمع عنده وأنه أسرع الأشجار نباتاً وامتداداً وارتفاعاً. وقيل لرسول الله ﷺ إنك لتحب القرع قال :" أجل هي شجرة أخي يونس "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى