فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿يقطين﴾ : قرع.
﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ : أظله البر المولى الرحيم بشجرة أنبتها في المكان الذي لفظه الحوت فيه.
وذكر بعضهم في القرع فوائد : منها سرعة نباته، وتظليل ورقه لكبره.. وأنه لا يقربه الذباب، وجودة تغذية ثمره... وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الدباء، ويتبعه من حواشي الصفحة، واليقطين : الفرع، ويسمى كذلك : الدباء، وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :( ما ينبغي في لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى