الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ﴾ : أي له، وقيل : عنده، كقوله :﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾ [الشعراء: ١٤] أي عندي.
﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ قال ابن مسعود : يعني القرع، وقال ابن عباس والحسن ومقاتل هو كل نبت يمتد وينبسط على وجه الأرض، ولا يبقى على الشتاء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل، وقال سعيد ابن جبير : هو كل شيء ينبت ثمّ يموت من عامه، وقيل : هو يفعيل من ( قطن بالمكان ) إذا أقام به إقامة زائل لا إقامة ثابت، وقال مقاتل بن حيان : وكان يستظل بالشجرة، وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها.
﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ قال ابن مسعود : يعني القرع، وقال ابن عباس والحسن ومقاتل هو كل نبت يمتد وينبسط على وجه الأرض، ولا يبقى على الشتاء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل، وقال سعيد ابن جبير : هو كل شيء ينبت ثمّ يموت من عامه، وقيل : هو يفعيل من ( قطن بالمكان ) إذا أقام به إقامة زائل لا إقامة ثابت، وقال مقاتل بن حيان : وكان يستظل بالشجرة، وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها.