التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ أى : ومن مظاهر رحمتنا به، أننا جعلنا فوقه شجرة من يقطين لكى تظلل عليه وتمنع عنه الحر.
واليقطين : يطلق على كل شجر لا يقوم على ساق، كالبطيخ والقثاي والقرع وهو مأخذو من قطن بالمكان إذا أقام به. وقد قالوا إن المراد بهذه الشجرة، هى شجرة القرع، وقيل غير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى