بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال :﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مّن يَقْطِينٍ﴾ : قال مقاتل : يعني : من قرع، وهكذا قال قتادة ومجاهد. وقال أهل اللغة : كل شيء ينبت بسطاً فهو يقطين، هكذا قال الكلبي. وذكر في الخبر أن وعلة كانت تختلف إليه ويشرب من لبنها، فكان تحت ظل اليقطين، ويشرب من لبن الوعلة، يعني : بقرة الوحش حتى تقوى، ثم يبست تلك الشجرة، فاغتم لذلك، وحزن حزناً شديداً، وبكى فأوحى الله تعالى إليه إنك قد اغتتمت بيبس هذه الشجرة، فكيف لم تغتم بهلاك مائة ألف أو يزيدون ؟