التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ أي : أنبتناها فوقه لتظله وتقيه حر الشمس، واليقطين : القرع، وإنما خصه الله به لأنه يجمع برد الظل ولين اللمس وكبر الورق وأن الذباب لا يقربه، فإن لحم يونس لما خرج من البحر كان لا يحتمل الذباب، وقيل : اليقطين كل شجرة لا ساق لها كالبقول والقرع والبطيخ، والأول أشهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى