الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ما معنى ﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً﴾ ؟ قلت : أنبتناها فوقه مظلة له ؛ كما يطنب البيت على الإنسان. واليقطين : كل ما ينسدح على وجه الأرض ولا يقوم على ساق كشجر البطيخ والقثاء والحنظل، وهو «يفعيل » من قطن بالمكان إذا قام به. وقيل هو : الدباء. وفائدة الدباء : أن الذباب لا يجتمع عنده - وقيل لرسول الله ﷺ : إنك لتحب القرع. قال :" أجل هي شجرة أخي يونس " وقيل : هي التين، وقيل : شجرة الموز، تغطى بورقها واستظلّ بأغصانها، وأفطر على ثمارها، وقيل : كان يستظلّ بالشجرة وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها، وروي : أنه مرّ زمان على الشجرة فيبست فبكى جزعاً، فأوحى الله إليه : بكيت على شجرة ولا تبكي على مائة ألف في يد الكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى