تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ : الجنة : ها هنا هم الملائكة في قول أكثر المفسرين، وعن بعضهم : أنهم الجن، وقد كان زعم بعض قريش أن الملائكة بنات الله على ما ذكرنا ؛ فقال أبو بكر الصديق لهم : فمن أمهاتهم ؟ فقالوا : سروات الجن ؛ فهذا معنى قوله تعالى :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾.
وقوله :﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ أي : محضرون الحساب، وقيل : محضرون العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى