تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ قالوا : صاهر إلى الجن والملائكة من الجن فلذلك قال :﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ يقول : جعلوا الملائكة بنات الله من الجن وكذبوا أعداء الله سبحان الله عما يصفون، قال :﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ قال قتادة : محضرون في النار إلا عباد الله المخلصين قال : فهذه ثنيا الله من الجن والإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى