البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وجعلوا بينه﴾ : بين الله ﴿وبين الجِنَّةِ﴾ : الملائكة لاستتارهم، ﴿نَسَباً﴾ : وهو زعمهم أنهم بنات الله. أو : قالوا : إن الله صاهر الجن، تزوج سَرَوَاتِهم فولدت له الملائكة، تعالى الله عن قولهم عُلواً كبيراً. ﴿ولقد عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنهم لمُحْضَرُونَ﴾ أي : ولقد علمت الملائكة إن الذين قالوا هذا القول لمحضرون في النار. أو : لقد علمت الملائكة أنهم سيحضرون للحساب من جملة العباد، فكيف تكون بنات الله ؟