تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لمحضَرون : لمجلوبين للعذاب.
وكانوا يزعمون أن الملائكة بنات الله، ولدتْهم له الجنّ، ولذلك يردّ الله عليهم كذبهم وافتراءهم وينزه نفسه عن هذا الإفك بقوله :﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ : إن الجانّ يعلمون أنهم محضَرون يوم القيامة للحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى