صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ : أي جعل المشركون بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا ؛ بقولهم : الملائكة بنات الله. وسميت الملائكة جنة من الاجتنان وهو الاستتار ؛ لأنهم لا يرون بالأبصار.
﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ : أي علمت الملائكة أن المشركين القائلين ذلك لمحضرون النار للعذاب لكذبهم فيه، وقالت تنزيها لله عن ذلك :﴿سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين﴾
﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ : أي علمت الملائكة أن المشركين القائلين ذلك لمحضرون النار للعذاب لكذبهم فيه، وقالت تنزيها لله عن ذلك :﴿سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين﴾