الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ : فجعلوا الملائكة بنات الله، فسمّي الملائكة جنًّا لاختبائهم عن الأبصار، هذا قول مجاهد وقتادة، وقال ابن عباس : قالوا لحيّ : من الملائكة يقال لهم : الجنّ ومنهم إبليس بنات الله.
قال الكلبي : قالوا ( لعنهم الله ) : بل تزوّج من الجن فخرج منها الملائكة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وقال الحسن : أشركوا الشيطان في عبادة الله فهو النسب الذي جعلوه.
﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ﴾ : يعني قائلي هذا القول، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى