أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ : يعني الملائكة ذكرهم باسم جنسهم وضعا منهم أن يبلغوا هذه المرتبة، وقيل قالوا إن الله تعالى صاهر الجن فخرجت الملائكة، وقيل قالوا الله والشياطين إخوان.
﴿ولقد علمت الجنة إنهم﴾ : إن الكفرة أو الإنس والجن إن فسرت بغير الملائكة، ﴿لمحضرون﴾ في العذاب.
﴿ولقد علمت الجنة إنهم﴾ : إن الكفرة أو الإنس والجن إن فسرت بغير الملائكة، ﴿لمحضرون﴾ في العذاب.