بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال عز وجل :﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً﴾ يعني : وصفوا بين الرب، وبين الملائكة نسباً حين زعموا أنهم بناته. ويقال : جعلوا بينه وبين إبليس قرابة. وروى جبير عن الضحاك قال : قالت قريش : إن إبليس أخو الرحمن.
وقال عكرمة :﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً﴾ قالوا : الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن. وهكذا قال القتبي. ثم قال :﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة﴾ قال مقاتل والكلبي : يعني : علمت الملائكة الذين قالوا إنهم البنات ﴿إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ أن من قال : إنهم بناته لمحضرون في النار. ويقال : لو علمت الملائكة أنهم لو قالوا بذلك، أدخلوا النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى