التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ : الضمير في جعلوا لكفار العرب وفي معنى الآية قولان :
أحدهما : أن الجنة هنا الملائكة وسميت بهذا الاسم لأنه مشتق من الاجتنان وهو الاستتار والملائكة مستورين عن أعين بني آدم كالجن والنسب الذي جعلوه بينهم وبين الله قولهم : إنهم بنات الله.
والقول الثاني : أن الجن هنا الشياطين، وفي النسب الذي جعلوه بينه وبينهم قولان : أحدهما : أن بعض الكفار قالوا : إن الله والشياطين أخوان، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
والآخر : أن بعضهم قال : إن الله نكح في الجن فولدت له الملائكة سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
﴿ولقد علمت الجن إنهم لمحضرون﴾ من قال : إن الجن الملائكة فالضمير في قوله :﴿إنهم لمحضرون﴾ يعود على الكفار أي : قد علمت الملائكة أن الكفار محضرون في العذاب ومن قال : إن الجن الشياطين فالضمير يعود عليهم أي : قد علمت الشياطين أنهم محضرون في العذاب.
أحدهما : أن الجنة هنا الملائكة وسميت بهذا الاسم لأنه مشتق من الاجتنان وهو الاستتار والملائكة مستورين عن أعين بني آدم كالجن والنسب الذي جعلوه بينهم وبين الله قولهم : إنهم بنات الله.
والقول الثاني : أن الجن هنا الشياطين، وفي النسب الذي جعلوه بينه وبينهم قولان : أحدهما : أن بعض الكفار قالوا : إن الله والشياطين أخوان، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
والآخر : أن بعضهم قال : إن الله نكح في الجن فولدت له الملائكة سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
﴿ولقد علمت الجن إنهم لمحضرون﴾ من قال : إن الجن الملائكة فالضمير في قوله :﴿إنهم لمحضرون﴾ يعود على الكفار أي : قد علمت الملائكة أن الكفار محضرون في العذاب ومن قال : إن الجن الشياطين فالضمير يعود عليهم أي : قد علمت الشياطين أنهم محضرون في العذاب.