تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
والظاهر من حال أهل الجنة، وسرور بعضهم ببعض، وموافقة بعضهم بعضا، أنهم أجابوه لما قال، وذهبوا تبعا له، للاطلاع على قرينه.
﴿فَاطَّلَعَ﴾ فرأى قرينه ﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ أي : في وسط العذاب وغمراته، والعذاب قد أحاط به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى