تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
معمر عن قتادة عن خليد العصري(١) في قوله تعالى :﴿فأطلع فرآه في سواء الجحيم﴾ قال : في وسطها، قال : رأى جماجمهم تغلي، فقال : فلان والله لولا أن الله عرفه إياه ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره(٢) فعند ذلك يقول :﴿تالله إن كدت لتردين﴾.
١ في (م) القصري..
٢ المراد بحبره وسبره: الحسن والبهاء، وفي الحديث: يخرج رجل من أهل البهاء قال: ذهب حبره وسبره، أي لونهه وهيئته. انظر لسان العرب ج ٤ ص ٣٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى