زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَرَآهُ﴾ يعني قرينة الكافر ﴿في سَوَاء الْجَحِيمِ﴾ أي في وسطها.
وقيل : إنما سمي الوسط سواء، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب. قال خليد العصري : والله لولا أن الله عرفه إياه، ما عرفه، لقد تغير حبره وسبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى