تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ } أي : يسرعون في الضلال، فلم يلتفتوا إلى ما دعتهم إليه الرسل، ولا إلى ما حذرتهم عنه الكتب، ولا إلى أقوال الناصحين، بل عارضوهم بأن قالوا :﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى