الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾ أي : فهم مسرعون في اتباع ما كان عليه آباؤهم من الكفر.
قال مجاهد/ وقتادة (١) :﴿يهرعون﴾ يسرعون (٢).
وقال ابن زيد : يستعجلون (٣).
قال الفراء : الإهراع : الإسراع (٤) فيه شبيه (٥) بالرعدة (٦).
قال المبرد : المهرع المستحث. يقال : جاء فلان يهرع إلى النار إذا استحثه البرد إليها (٧).
وحكى الزجاج : هرع وأهرع/ إذا استحث (٨) وأزعج، كأنهم يزعجون من الإسراع (٩) إلى اتباع (١٠) آبائهم (١١).
١ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٦ والمحرر الوجيز ١٣/٢٣٩ والجامع للقرطبي ١٥/٨٨، وتفسير ابن كثير ٤/١٢ والدر المنثور ٧/٩٧ وتفسير مجاهد ٥٦٨ وقول مجاهد في هذه المصادر هو: "يهرعون كهيئة الهرولة".
٢ ب: "ويسرعون".
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٦.
٤ أ الإصراع وهو تحريف.
٥ متآكل في ب.
٦ انظر: معاني الفراء ٢/٣٧٨، وإعراب النحاس ٣/٤٢٥، والجامع للقرطبي ١٥/٨٨.
٧ انظر: إعراب النحاس ٣/٤٢٥ والجامع للقرطبي ١٥/٨٨.
٨ أ: "إذا استحث أي تحرك وأزعج".
٩ أ: "الإصراع" وهو تحريف.
١٠ ب: " الإسراع إلى النار إلى اتباع آبائهم".
١١ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٠٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى