فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ﴾ أي من غير أن يتدبروا أنهم على الحق أو لا، مع ظهور كونهم على الباطل بأدنى تأمل والإهراع الإسراع الشديد، وقال الفراء : الإسراع برعدة، وقال أبو عبيدة : يهرعون يستحثون من خلفهم، يقال : جاء فلان يهرع إلى النار إذا استحثه البرد إليها، وقال المفضل : يزعجون من شدة الإسراع، قال الزجاج : هرع وأهرع إذا استحث وأزعج، والمعنى يتبعون آباءهم في سرعة كأنهم يزعجون إلى إتباع آبائهم وذلك في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى