كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ﴾ ؛ وذلك مَن كان معه من المؤمنين في السَّفينة انقرَضُوا من غير عَقِبٍ، وكان نسلُ نوحٍ عليه السلام من أولادهِ الثلاثة : سام وحامُ ويافث، فأما سامُ فأبو العرب وفارسَ والرُّوم، وحامُ أبو الحبَشِ وجميع السُّودان والسِّند والهند والبربَرِ، ويافثُ أبو التُّرك ويَأْجُوجَ ومأْجُوجَ وما هنالك من باقِي الناس. قال ابنُ عبَّاس :(لَمَّا خَرَجَ نُوحُ عليه السلام مِنَ السَّفِينَةِ مَاتَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إلاَّ وَلَدَهُ الثَّلاَثَةُ وَنِسَاءَهُمْ) فذلك قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هُمُ الْبَاقِينَ﴾