البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وجعلنا ذريتَه هم الباقين﴾ وقد فني غيرهم. قال قتادة : الناسُ كلهم من ذرية نوح، وكان لنوح عليه السلام ثلاثة أولاد : سام وهو أبو العرب وفارس والروم وحام وهو أبو السودان، من المشرق إلى المغرب ويافث وهو أبو الترك ويأجوج ومأجوج وقد نظمه بعضهم، فقال :
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : إذا تحقق الإيمان والإحسان في عبد أُعطي ثلاث خصال : نفوذ الدعوة، والثناء الحسن بعده، والبركة في الذرية، كل ذلك مقتبس من قضية نوح عليه السلام.
| العرب والروم وفارس اعلمن | أولاد سام فيهم الخير كَمَن |
| من نسل حام نشا السودان | شرقاً وغرباً، ذا له برهان |
| يأجوج مأجوج من الصقالبة | ليافث، لا خير فيهم قاطبه |