التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين﴾ أى : وجعلنا ذريته من بعده هم الذين بقوا وبقى نسلهم من بعدهم، وذلك لأن الله - تعالى - أهكل جميع الكافرين من قومه، أما من كان معه من المؤمنين من غير ذريته، فقد قيل إنهم ماتوا، ولم يبق سوى أولاده.
قال ابن كثير : قوله - تعالى - ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين﴾ قال ابن عباس : لم تبق إلا ذرية نوح.
وقال قتادة : الناس كلهم من ذرية نوح.
وروى الترمذى وابن جرير وابن أبى حاتم عن سمرة عن النبى ﷺ فى قوله :﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين﴾ قال : " هم سام، وحام، ويافث ".
وروى الإِمام أحمد - بسنده - عن سمرة عن النبى ﷺ أنه قال : " سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى