أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم﴾ من الحياء والخزي. ﴿ربنا﴾ قائلين ربنا. ﴿أبصرنا﴾ ما وعدتنا. ﴿وسمعنا﴾ منك تصديق رسلك. ﴿فارجعنا﴾ إلى الدنيا. ﴿نعمل صالحا إنا موقنون﴾ إذ لم يبق لنا شك بما شاهدنا، وجواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا، ويجوز أن تكون للتمني والمضي فيها وفي ﴿إذ﴾ لأن الثابت في علم الله بمنزلة الواقع، ولا يقدر ل ﴿ترى﴾ مفعول لأن المعنى لو يكون منك رؤية في هذا الوقت، أو يقدر ما دل عليه صلة إذا والخطاب للرسول ﷺ أو لكل أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى