زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر عن حالهم في القيامة فقال :﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُؤُوسَهُمْ﴾ أي : مطأطئوها حياء وندما، ﴿رَبَّنَا﴾ فيه إضمار " يقولون رَبَّنَا " أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا } أي : علمنا صحة ما كنا به مكذبين ﴿فارجعنا﴾ إلى الدنيا ؛ وجواب " لو " متروك، تقديره : لو رأيت حالهم لرأيت ما يعتبر به، ولشاهدت العجب.