محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ﴾ وهم القائلون تلك المقالة الشنعاء ﴿نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي مطأطئوها من الحياء والخزي، لما قدمت أيديهم ﴿رَبَّنَا﴾ أي يقولون ربنا ﴿أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ أي علمنا ما لم نعلم، وأيقنا بما لم نكن موقنين ﴿فَارْجِعْنَا﴾ أي إلى الدنيا ﴿نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ أي مقرون بك وبكتابك ورسولك والجزاء.