نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر(١) صفة الرحيمية صريحاً لأقتضاء المقام إياها، أشار إلى صفة الرحمانية فقال :﴿الذي أحسن (٢)كل شيء(٣)﴾ ولما كان هذا الإحسان عاماً، خصه بأن(٤) وصفه - على قراءة المدني والكوفي(٥) - بقوله :﴿خلقه﴾ فبين أن ذلك بالإتقان والإحكام، كما فسر ابن عباس(٦) رضي الله عنهما من حيث التشكيل والتصوير، وشق المشاعر، وتهيئة المدارك، وإفاضة المعاني، مع المفاوتة في جميع ذلك، وإلى هذا أشار الإبدال في قراءة الباقين، وعبر بالحسن لأن ما كان على وجه الحكمة كان حسناً وإن رآه (٧)الجاهل القاصر(٨) قبيحاً.
ولما كان الحيوان أشرف الأجناس، وكان الإنسان أشرفه، خصه بالذكر ليقوم(٩) دليل الوحدانية بالأنفس كما قام قبل بالآفاق(١٠)، فقال دالاً على البعث :﴿وبدأ خلق الإنسان﴾ أي الذي(١١) هو المقصود الأول بالخطاب بهذا القرآن ﴿من طين﴾ أي مما ليس له أصل في الحياة بخلق آدم عليه السلام منه(١٢).
ولما كان الحيوان أشرف الأجناس، وكان الإنسان أشرفه، خصه بالذكر ليقوم(٩) دليل الوحدانية بالأنفس كما قام قبل بالآفاق(١٠)، فقال دالاً على البعث :﴿وبدأ خلق الإنسان﴾ أي الذي(١١) هو المقصود الأول بالخطاب بهذا القرآن ﴿من طين﴾ أي مما ليس له أصل في الحياة بخلق آدم عليه السلام منه(١٢).
١ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ وم ومد فحذفناها..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ في ظ: أن..
٥ راجع نثر المرجان ٥/٣٥٠..
٦ راجع معالم التنزيل بهامش اللباب ٥/١٨٤..
٧ في م ومد: القاصر الجاهل..
٨ في م ومد: القاصر الجاهل..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل وم: ليقوى..
١٠ من ظ ومد، وفي الأصل وم: بالاتفاق..
١١ زيدت الواو في ظ..
١٢ سقط من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ في ظ: أن..
٥ راجع نثر المرجان ٥/٣٥٠..
٦ راجع معالم التنزيل بهامش اللباب ٥/١٨٤..
٧ في م ومد: القاصر الجاهل..
٨ في م ومد: القاصر الجاهل..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل وم: ليقوى..
١٠ من ظ ومد، وفي الأصل وم: بالاتفاق..
١١ زيدت الواو في ظ..
١٢ سقط من ظ..