مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وقيل : لا وقف عليه لأن ﴿الّذي﴾ صفته ﴿أحسن كلّ شيءٍ﴾ أي حسنه لأن كل شيء مرتب على ما اقتضته الحكمة ﴿خلقه﴾ كوفي ونافع وسهل على الوصف أي كل شيء خلقه فقد أحسن ﴿خلقه﴾ غيرهم على البدل أي أحسن خلق كل شيء ﴿وبدأ خلق الإنسان﴾ آدم { من طينٍ