الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقرأها ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أما رأيت القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النبي ﷺ « في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : إما إن آست القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : صورته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ فجعل الكلب في خلقه حسناً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أحسن بخلق كل شيء القبيح والحسن، والحيات والعقارب، وكل شيء مما خلق، وغيره لا يحسن شيئاً من ذلك.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أتقن. لم يركب الإِنسان في صورة الحمار، ولا الحمار في صورة الإِنسان.
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة قد أسبل، فأخذ النبي ﷺ بناحية ثوبه فقال : يا رسول الله إني أخمش الساقين فقال رسول الله ﷺ « يا عمرو بن زرارة إن الله أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين ».
وأخرج أحمد والطبراني عن الشريد بن سويد رضي الله عنه قال « أبصر النبي ﷺ رجلاً قد أسبل أزاره فقال له : ارفع أزارك فقال : يا رسول الله إني أحنف : تصطك ركبتاي قال : ارفع أزارك كل خلق الله حسن ».
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وبدأ خلق الإِنسان من طين﴾ قال : آدم. ﴿ثم جعل نسله﴾ قال : ولده ﴿من سلالة﴾ من بني آدم ﴿من ماء مهين﴾ قال : ضعيف نطفة الرجل.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وبدأ خلق الإِنسان من طين﴾ قال : آدم. ﴿ثم جعل نسله﴾ قال : ولده ﴿من سلالة﴾ من بني آدم ﴿من ماء مهين﴾ قال : ضعيف نطفة الرجل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النبي ﷺ « في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : إما إن آست القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : صورته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ فجعل الكلب في خلقه حسناً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أحسن بخلق كل شيء القبيح والحسن، والحيات والعقارب، وكل شيء مما خلق، وغيره لا يحسن شيئاً من ذلك.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ قال : أتقن. لم يركب الإِنسان في صورة الحمار، ولا الحمار في صورة الإِنسان.
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة قد أسبل، فأخذ النبي ﷺ بناحية ثوبه فقال : يا رسول الله إني أخمش الساقين فقال رسول الله ﷺ « يا عمرو بن زرارة إن الله أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين ».
وأخرج أحمد والطبراني عن الشريد بن سويد رضي الله عنه قال « أبصر النبي ﷺ رجلاً قد أسبل أزاره فقال له : ارفع أزارك فقال : يا رسول الله إني أحنف : تصطك ركبتاي قال : ارفع أزارك كل خلق الله حسن ».
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وبدأ خلق الإِنسان من طين﴾ قال : آدم. ﴿ثم جعل نسله﴾ قال : ولده ﴿من سلالة﴾ من بني آدم ﴿من ماء مهين﴾ قال : ضعيف نطفة الرجل.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وبدأ خلق الإِنسان من طين﴾ قال : آدم. ﴿ثم جعل نسله﴾ قال : ولده ﴿من سلالة﴾ من بني آدم ﴿من ماء مهين﴾ قال : ضعيف نطفة الرجل.