مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ مجازه : أحسن خلق كل شيء والعرب تفعل هذا يقدمون ويؤخرون قال الشاعر :
معناه : وطعني حضني الليل إليك وقال الراعي :
أي كأن ثنايا هند وبهجة هند، دباب : مكان سمي أدحال دباب وهو اسم مكان أو رجل، واحد الأدحال دحلٌ، قال ذو الرمة :
عَفا الُّزرْقُ من أطلال مَيَّة فالدَّحْلُ ***
| وَطَعْني إليكَ الليلَ حِضْنَيْه إنَّني | لتلك إذا هاب الهِدانُ فعُولُ |
| كان هنداً ثَناياها وبَهْجَتها | يومَ التقينا على أَدْحال دَبَّابِ |
عَفا الُّزرْقُ من أطلال مَيَّة فالدَّحْلُ ***