التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ يصف الله نفسه بأنه أحسنَ خَلق كل شيء بإتقانه وإحكامه وجعله على أفضل هيئة اقتضتها حكمته سبحانه.
قوله :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ﴾ بعد أن خلق الله السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من خلائق وأحداث، وبثّ فيهما قوانين كونية مطردة ثابتة لا تفنى قبل يوم القيامة، ﴿يوم تُبدّل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ بعد ذلك كله بدأ الله خلق الإنسان من طين ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾.
قوله :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ﴾ بعد أن خلق الله السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من خلائق وأحداث، وبثّ فيهما قوانين كونية مطردة ثابتة لا تفنى قبل يوم القيامة، ﴿يوم تُبدّل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ بعد ذلك كله بدأ الله خلق الإنسان من طين ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾.