الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله :﴿ذلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ قرأ نافع وأهل الكوفة ( خَلَقه ) بفتح اللاّم على الفعل، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ثمّ قالا : لسهولتها في المعنى وهي قراءة سعيد بن المسيب. وقرأ الآخرون بسكون اللام. قال الأخفش : هو على البدل ومجازه : الذي أحسَنَ خلقَ كلِّ شيء.
قال ابن عبّاس : أتقنه وأحكمه، ثمّ قال : أما إنَّ أست القرد ليست بحسنة ولكنّه أحكم خلقها. وقال قتادة : حسنُه. مقاتل : علم كيف يخلق كلّ شيء، من قولك فلان يحسن كذا إذا كان يعلمه.
﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ﴾ يعني آدم( عليه السلام ) ﴿مِن طِينٍ﴾
قال ابن عبّاس : أتقنه وأحكمه، ثمّ قال : أما إنَّ أست القرد ليست بحسنة ولكنّه أحكم خلقها. وقال قتادة : حسنُه. مقاتل : علم كيف يخلق كلّ شيء، من قولك فلان يحسن كذا إذا كان يعلمه.
﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ﴾ يعني آدم( عليه السلام ) ﴿مِن طِينٍ﴾