زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذي أَحْسَنَ كُلَّ شيء خَلَقَهُ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : جعله حسنا.
والثاني : أحكم كل شيء، رويا عن ابن عباس، وبالأول قال قتادة، وبالثاني قال مجاهد.
والثالث : أحسنه، لم يتعلمه من أحد، كما يقال : فلان يحسن كذا، إذا علمه، قاله السدي، ومقاتل.
والرابع : أن المعنى : ألهم خلقه كل ما يحتاجون إليه، كأنه أعلمهم كل ذلك وأحسنهم، قاله الفراء.
والخامس : أحسن إلى كل شيء خلقه، حكاه الماوردي.
وفي قوله :" خَلَقَهُ " قراءتان. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر :" خَلَقَهُ " ساكنة اللام. وقرأ الباقون بتحريك اللام. وقال الزجاج : فتحها على الفعل الماضي، وتسكينها على البدل، فيكون المعنى : أحسن خلق كل شيء خلقه. وقال أبو عبيدة : المعنى : أحسن خلق كل شيء، والعرب تفعل مثل هذا، يقدمون ويؤخرون.
قوله تعالى :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ﴾ يعني آدم،
أحدها : جعله حسنا.
والثاني : أحكم كل شيء، رويا عن ابن عباس، وبالأول قال قتادة، وبالثاني قال مجاهد.
والثالث : أحسنه، لم يتعلمه من أحد، كما يقال : فلان يحسن كذا، إذا علمه، قاله السدي، ومقاتل.
والرابع : أن المعنى : ألهم خلقه كل ما يحتاجون إليه، كأنه أعلمهم كل ذلك وأحسنهم، قاله الفراء.
والخامس : أحسن إلى كل شيء خلقه، حكاه الماوردي.
وفي قوله :" خَلَقَهُ " قراءتان. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر :" خَلَقَهُ " ساكنة اللام. وقرأ الباقون بتحريك اللام. وقال الزجاج : فتحها على الفعل الماضي، وتسكينها على البدل، فيكون المعنى : أحسن خلق كل شيء خلقه. وقال أبو عبيدة : المعنى : أحسن خلق كل شيء، والعرب تفعل مثل هذا، يقدمون ويؤخرون.
قوله تعالى :﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ﴾ يعني آدم،