الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ﴾ حسنه، لأنه ما من شيء خلقه إلا وهو مرتب على ما اقتضته الحكمة وأوجبته المصلحة ؛ فجميع المخلوقات حسنة وإن تفاوتت من حسن وأحسن، كما قال :﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] وقيل : علم كيف يخلقه من قوله : قيمة المرء ما يحسن. وحقيقته. يحسن معرفته أي يعرفه معرفة حسنة بتحقيق وإتقان. وقريء «خلقه » على البدل، أي : أحسن، فقد خلق كل شيء. وخلقه : على الوصف، أي : كل شيء خلقه فقد أحسنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى