لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ قال ابن عباس أتقنه وأحكمه وقيل علم كيف يخلق كل شيء وقيل خلق كل حيوان على صورة لم يخلق البعض على صورة البعض فكل حيوان كامل في صورته حسن في شكله وكل عضو من أعضائه مقدر على ما يصلح به معاشه وقيل معناه ألهم خلقه ما يحتاجون إليه وعلمهم إياه. وقيل معناه أحسن إلى كل خلقه ﴿وبدأ خلق الإنسان من طين﴾ يعني آدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى