صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ونفس وما سواها﴾ أي والنفوس ومن أنشأها وأبدعها مستعدة لكمالها ؛ وذلك بتعديل جميع قواها وأعضائها. وقيل : إن " ما " في الآيات الثلاث مصدرية ؛ فيكون القسم ببناء السماء وطحو الأرض وتسوية النفوس في الخلقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى