التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ونفس وما سوّاها﴾ أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة السليمة. وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحس فيها من جدعاء " والجمعاء من البهائم، التي لم يذهب من بدنها شيء(١) وفي صحيح مسلم عن حماد المجاشعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يقول الله عز وجل :﴿إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم﴾ ".
١ القاموس المحيط ص ٩١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى