التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ أى : وحق النفوس، وحق من أنشأها من العدم فى أحسن تقويم، وجعلها مستعدة لتلقى ما يكملها ويصحلها.
ويبدو أن المراد بالنفس هنا : القوة المدبرة للإِنسان، يكون المقصود بتسويتها. منحها القوى الكثيرة المتنوعة، التى توصلها إلى حسن المعرفة، والتمييز بين الخير والشر، والنفع والضر، والهدى والضلال.
قالوا : وقوله :- تعالى - بعد ذلك :﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ يشير إلى أن المراد بالنفس فى قوله - تعالى - :﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ القوة المدبرة للإِنسان، والتى عن طريقها يدرك الأمور إدراكا واضحا، ويختار منها ما يناسب استعداده
ويبدو أن المراد بالنفس هنا : القوة المدبرة للإِنسان، يكون المقصود بتسويتها. منحها القوى الكثيرة المتنوعة، التى توصلها إلى حسن المعرفة، والتمييز بين الخير والشر، والنفع والضر، والهدى والضلال.
قالوا : وقوله :- تعالى - بعد ذلك :﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ يشير إلى أن المراد بالنفس فى قوله - تعالى - :﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ القوة المدبرة للإِنسان، والتى عن طريقها يدرك الأمور إدراكا واضحا، ويختار منها ما يناسب استعداده