البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ونفس وما سواها﴾ : اسم جنس، ويدل على ذلك ما بعده من قوله :﴿فألهمها﴾ وما بعده، وتسويتها : إكمال عقلها ونظرها، ولذلك ارتبط به ﴿فألهمها﴾، لأن الفاء تقتضي الترتيب على ما قبلها من التسوية التي هي لا تكون إلا بالعقل.
وقال الزمخشري : فإن قلت : لم نكرت النفس ؟ قلت : فيه وجهان : أحدها : أن يريد نفساً خاصة من النفوس، وهي نفس آدم، كأنه قال : وواحدة من النفوس، انتهى.
وهذا فيه بعد للأوصاف المذكورة بعدها، فلا تكون إلا للجنس.
وقال الزمخشري : فإن قلت : لم نكرت النفس ؟ قلت : فيه وجهان : أحدها : أن يريد نفساً خاصة من النفوس، وهي نفس آدم، كأنه قال : وواحدة من النفوس، انتهى.
وهذا فيه بعد للأوصاف المذكورة بعدها، فلا تكون إلا للجنس.