غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿تلاها﴾ و ﴿طحاها﴾ مثل ﴿دحاها﴾ مثل ﴿دحاها﴾ [ الآية : ٣٠ ] في " النازعات " ﴿فلا يخاف﴾ بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن ﴿قد أفلح﴾ جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح.
وتنكير النفس إما للتنويع أي نفس خاصة من بين النفوس وهي النفس القدسية النبوية التي تصلح لرياسة ما سواها من النفوس، وإما للتكثير على الوجه المذكور في قوله ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ [التكوير: ١٤] وتسويتها إعطاء قواها بحسب حاجتها إلى تدبير البدن وهي الحواس الظاهرة والباطنة والقوى الطبيعية المخدومة والخادمة وغيرها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿وضحاها﴾ ه لا ﴿تلاها﴾ ه ك ﴿جلاها﴾ ه ك ﴿يغشاها﴾ ه ك ﴿بناها﴾ ه ك ﴿طحاها﴾ ه ك ﴿سوّاها﴾ ه لا ص ﴿وتقواها﴾ ه لا ﴿زكاها﴾ ه ك ﴿دساها﴾ ه ط ﴿بطغواها﴾ ه ط لأن الظرف يتعلق بـ ﴿كذب﴾ أو بالطغوى ﴿أشقاها﴾ ه ﴿وسقياها﴾ ه ﴿فعقروها﴾ م ط ﴿فسوّاها﴾ ه ط ﴿عقباها﴾ ه.
وتنكير النفس إما للتنويع أي نفس خاصة من بين النفوس وهي النفس القدسية النبوية التي تصلح لرياسة ما سواها من النفوس، وإما للتكثير على الوجه المذكور في قوله ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ [التكوير: ١٤] وتسويتها إعطاء قواها بحسب حاجتها إلى تدبير البدن وهي الحواس الظاهرة والباطنة والقوى الطبيعية المخدومة والخادمة وغيرها.