الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت : لم نكرت النفس ؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما : أن يريد نفساً خاصة من بين النفوس وهي نفس آدم، كأنه قال : وواحدة من النفوس. والثاني : أن يريد كل نفس وينكر للتكثير على الطريقة المذكورة في قوله :﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ [التكوير: ١٤].