الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ونفس وما سواها ).
أي : ومن سواها، يعني (١) نفسه جل ذكره، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها، ويجوز أن تكون (٢) [ ما ] (٣) والفعل مصدرا (٤) أي : ونفسي وتسويتها (٥).
١ أ: بمعنى..
٢ ث: يكون..
٣ ساقط من م، ث..
٤ ث: مصدر..
٥ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى