أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ أي والخالق الرازق المصور؛ الذي سوى الإنسان، وأخرجه في أحسن تقويم. ومن تمام التسوية: أن ركب تعالى في النفس قواها الظاهرة والباطنة، وشد أسرها، وأمرها بما يصلحها، ونهاها عما يضرها، ووهبها العقل الذي تميز به بين الخير والشر، والتقوى والفجور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى