النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ونَفْسٍ وما سَوَّاها﴾ في النفس قولان :
أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
الثاني : أنها كل نفس.
وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :
أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.
الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى